بقلم :خالد توحيد

هل يمكن أن نتوقف أمام موعد إقامة نهائى كأس مصر فى الاول من فبراير القادم؟ بالطبع لابد من التوقف كثيرا أمام ماحدث ، من جانب أن تحديد موعد نهائى هذه البطولة التاريخية –وهى الاقدم على الان على الاطلاق- كان يستحق أن يتم معاملتها معاملة أفضل كثيرا مما تم به الامر فعليا ، فقد تم إكتشاف وجود فراغ زمنى يمكن أن يوضع فيه النهائى ، وهذا ليس إيجابيا فى حق البطولة ، ولافى حق الفرق المشاركة فيها ، لان التعامل مع كأس مصر بالصورة التى تم بها الوضع الحالى ، يؤكد انه كان المطلوب الانتهاء من البطولة ، وليس العمل على تنظيمها بالشكل اللائق ، ولو تأملنا الصورة على أرض الواقع ، لاكتشفنا بسهولة أن البطولة تقرر الخلاص منها فى ظرف شهرين ، وأقيمت أدوراها المختلفة –والرئيسية منها على وجه الخصوص- على عجل ، وكانت هناك هرولة غير مبررة ، وهو مايعنى-بالنسبة لى- مجرد الرغبة فى الايحاء بإقامة المسابقة ، وليس تنظيمها وفق ماتقتضى من أهمية وضرورة ، وهو مايفتح الباب من جديد حول أسلوبنا فى تنظيم الاجندة الكروية ، التى تبدو فيها السنة غير قادرة على إستيعاب "كم عادى جدا" من الارتباطات,,هى لاتزيد عن ثلاثين جولة فى الدورى ، وعدد من الادوار بنظام الذهاب فقط فى الكأس .
فى حين أن العالم كله –والمتحضر منه على وجه الخصوص- لديه مايقرب من ثلاثين جولة فى الدورى ، وأدوار بنظام الذهاب والعودة فى الكأس ، ومع ذلك تستوعب السنة عندهم –والتى هى بنفس عدد أيام السنة عندنا- كل تلك الارتباطات ، ونعجز نحن عن الوصول الى نفس الصيغة الموجود عند الاخر..أيه الحكاية؟ ماهى المشكلة عندنا بالضبط؟ هل سنبقى كل الوقت نعيش تلك الازمة؟ أسئلة لن نجد لها إجابة ، مهما حاولنا ، وربما كان علينا أن نعيد التفتيش فى عدد ايام السنة عندنا ، ربما تكون أقل فى عدد الايام..اليس كذلك؟!!
- من القواعد البديهية فى الاعلام –أيا كان وسيلته- أن يكون هناك مصدر معلوم وواضح للمضمون الذى يتم تقديمه ، سواء كان خبر ،أوتصريح ، أوحتى أرقام واحصاءات. الان ليس هناك التزام صارم بتلك القاعدة ، وتشهد الساحة الكروية –تحديدا- تجاهلا غير مبرر لمصدر المضمون ، فهناك كثير من المواد المجهلة ، التى يستقبلها المتلقى ، وأظن أن أكثر من يقع فى هذا الخطأ ، هى المواقع الرياضية على الانترنت من جانب ، وبعض البرامج الرياضية من جانب أخر ، وكلاهما يتجاهل عن عمد ، ومع سبق الاصرار والترصد ، الاشارة الى مصدر المعلومة ، ومن أين أتى بها؟!
سبب إهتمامى بمثل هذه النقطة لايرجع فقط الى أهمية –كما تعلمنا من أساتذتنا فى الاعلام- إن يكون هناك مصدر لمضمون الرسالة الاعلامية ، بما يحقق جوانب المصداقية ، والدقة ، وغيرها من المعايير الضرورية ، ولكن -أيضا- من أجل مراعاة متطلبات المسئولية ، وكذلك..حفظ الحقوق المعنوية والادبية لكل الاطراف ، خاصة عندما يكون يتعلق الامر بمعلومة ، أوتصريح منقول عن وسيلة أخرى..بمعنى أن ينقل هذا الموقع ..أوذاك ، عن وسيلة اخرى ، ولنقل برنامج تليفزيونى ، ثم يتجاهل الموقع الاشارة الى ذلك ، وهو خطأ أكثر من فادح ، ولاينم الاعن هواية ، وعدم المام بقوعد الاعلام ، الاكثر من ذلك ما يحدث عندما تتبارى نفس المواقع للاشارة الى مصدر مانقلته لو كان من جهة أخرى..هل فهمتم المعنى؟ نحن هنا أمام حالة فريدة جدا ، ولعلها لاتحدث إلا في مصر ، وهى أن المصلحة ، أوالصداقة ، أوأى شىء أخر هو الذى يحدد تطبيق القواعد لاعلامية..منتهى التهريج طبعا!!
- بين يدى الان..كما هو الحال فى الايام الاخيرة..مشروع لف صاحبة الكرة الارضية لكى يرى النور.. أوحتى لايراه !
الاوراق التى تضخمت على امتداد مايقرب من عام كامل..داخ صاحبها حتى يرد عليه أحد ، أى رد..موافقة ..رفض ، لايهم ، مجرد الرد أوالاستجابة له ، و لهذا كان من الطبيعى أن يتزايد عدد الاوراق مابين مراسلات لالزوم لها ، كلها تتحدث عن أى شىء غير الموضوع الاصلى ، ووصل الامر الى حد أن الاوراق اتسعت -بسبب التجاهل طبعا- الى حد الوصول الى الانحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا"،لسؤاله الرأى والمشورة ، ومع هذا الناس فى اتحاد الكرة منذ بدايات العام الماضى لايعيرون صاحبها اهتماما ..شىء جميل بالقطع!!
المسألة ببساطة أن الرجل فكر فى إقامة اكاديمية خاصة لحكام كرة القدم ، ولن أزيد فى االتفاصيل ، لكنى أضيف وأقول –كما أشرت فى السطور الاولى – أن الايام الاخيرة اتاحت لى استقبال أفكار ، ودراسات عديدة يحاول أصحابها الاسهام بما لديهم فى خدمة كرة القدم فى بلدهم ، وقد تجمع لدى أكثر من نموذج سلمت منها واحدة بالفعل تخص التحكيم ، وهى للحكم السابق محمد بشارى ، ثم واحدة جديدة من الحكم السابق أيضا عبد الحميد رضوان..والاكيد أن هناك الكثير لدى ناس يحبون مصر ، ويتصورون أنهم قادرون على خدمتهم بالتفكير والاجتهاد من أجلها..ثم يكون مصير كل هذا الدفن فى الادراج..فعلا ناس بتحب مصر!
"نقلاً عن صحيفة الاهرام المصرية"
25 يناير 2009
رخصة النشر (Syndication)




CARTIER BALLON BLEU MENS ...
16/03/2010 على الساعة 18.55:52
من طرف invicta watches
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.39:27
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.28:24
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.26:24
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.24:57
من طرف louboutin