18 أكتوبر 2008
شعار معا لمكافحة الغباء لضمان حياة أفضل ظهرت أخيرا حركة جديدة اسمها مواطنون ضد الغباء بهدف معارضة بعض القرارات أو
السلوكيات غير الذكية ــ علي حد وصفها -بشكل سافر أو كوميدي لا يخلو من السخرية بحيث لا تصطدم بالواقع مباشرة, وقد لاقت الحركة اعجاب الكثيرين وأصبحت مع الوقت مثيرة للجدل ببياناتها وإفيهاتها الغريبة وللسؤال: ماذا عن أهداف هذه الحركة, وكيف تعمل وكم عدد أعضائها, وهل يمكن أن تمثل إضافة للشارع المصري؟!.
في البداية بحثنا عن معني الغباء في علم النفس لنعرف هل بالفعل ما نحن فيه من مشكلات أو أزمات أو قرارات غير سليمة تعود في الأساس لوجود شبهة غباء في التفكير وطريقة التعامل مع أمور الحياة! فوجدنا أنه من ضمن التعريفات البسيطة للغباء إعطاء راحة أو إجازة سلبية للدماغ يعني يكسل ويتوقف عن التفكير, ولا يمكن حصر الغباء في عدم الفهم فقط, ولكن عند مقارنته بالذكاء يتضح أنه العجز عن حل المشكلات ورد الفعل البطيء واتخاذ قرار غير مدروس, وفي توقيت غير مناسب للظروف والأوضاع الموجودة.
وهذا ما ينطبق علي الكثير من أمور حياتنا, وعلي تصرفاتنا وقراراتنا أيضا, ولذلك نحن في حاجة لتطوير تفكيرنا ودماغنا, وهذا ما تدعو إليه الحركة الجديدة, وهو أن نفكر صح ومعا ضد الغباء في القرار والسلوك... من هنا بدأنا حديثنا مع مؤسس حركة (مواطنون ضد الغباء) واسمه خالد عبد الفتاح ــ بكالوريوس تربية قسم تاريخ وسكرتير عام التثقيف بحزب الوفد سابقا ـ حيث يقول: فكرنا في إنشاء نوع جديد من المعارضة والنقد والنقاش الاجتماعي بالاعتماد علي روح الفكاهة والسخرية من القرارات والسلوكيات, فنحن لا نرفض أي قرار, وإنما نتعامل معه لإثبات مدي ذكائه أو غبائه, وبعد أن أعلنا عن البيان التأسيسي للحركة وجدنا قبولا من الناس ووصل عدد الأعضاء إلي 160 شخصا تقريبا يمثلون كل فئات المجتمع والعدد في ازدياد إلي جانب تأييد الشباب لنا عبر المنتديات والفيس بوك وغير ذلك.
وذلك لأننا نمثل رد فعل هادئا نحو أي شيء سلبي وبالمنطق نستطيع أن نثبت مدي خطورته علي اساس أن هناك أشياء كثيرة في مصر أصبحت كوميدية!
وبالتالي الرد عليها يكون بالكوميديا بعيدا عن التعصب أو الإضراب وغيره.
أيضا في قانون زرع ونقل الأعضاء الذي اتهمناه بالغباء علي أساس أنه يخدم الأغنياء فقط الذين يستطيعون شراء أي عضو بفلوسهم في حالة حاجتهم إليه علي عكس الفقراء, ولذلك حاولنا أن نطور في القانون (علي سبيل السخرية) بأن رفعت مذكرة للدكتور فتحي سرور لمناقشة فكرة الاقتراض من البنوك بضمان الاعضاء البشرية التي أصبحت قابلة للبيع أصلا باعتبارها ملكية خاصة! وعلي هذا الأساس عملنا دراسة حول ثمن أعضاء المواطن فوجدناه مليونا و650 ألف جنيه, وهذه ثروة في حد ذاتها, وبالتالي لماذا لا نستغلها, وكل مواطن فقير يقترض من أي بنك بضمان عضو من أعضائه وطبعا هذه تريقة وفكرة هزلية ضد القرار نفسه!! وفي إحدي المرات فكرت في حل مشكلة من المشكلات بشكل عملي ففي إحدي المدارس بمدينة القاهرة الجديدة كان التلاميذ يهربون من المدرسة كل يوم وإدارة المدرسة لا تعرف السبب طبعا فكرنا وجلسنا مع
أولياء الأمور بصفتي رئيس مجلس الآباء الامناء بالمدرسة لوضع حل للمشكلة وتوصلنا لسر هروب الاطفال, وهو أن المدرسة لا يوجد بها أي وسائل للترفيه يعني ملاعب أو مراجيح, وهذا من الغباء. المهم نحن لم نثقل علي إدارة المدرسة أو نطالبها بشيء, ولكن تحركنا مع أولياء الأمور ووفرنا الحاجات الناقصة, وبدأنا نرفع من ابواب وأسوار المدرسة لحماية الأطفال وفجأة كسرت الإدارة التعليمية كل حاجة عملناها وخسرنا الفلوس بحجة أننا لم نأخذ موافقة أولا منها! وهكذا يعني المسألة في النهاية مسألة تفكير تقليدي غير متطور .. وهذا ما ينطبق علي إهمال المستشفيات والقرارات غير المدروسة في كل شيء.
ومن ناحية أخري يقول محمد بركات محام والمستشار القانوني للحركة:
الغباء وجهة نظر, وهو حالة نسبية متصلة بالفشل في حل المشكلات لقصور في التفكير أو لغباء في قرار, ونحن لا نتحدث عن مستوي ذكاء الشعب المصري مثلما تردد حولنا بل بالعكس الشعب المصري ذكي جدا لكن هناك أزمة سلوك نابعة من تفكير غير متطور وقرار غير مناسب... وبالنسبة للوضع القانوني, فنحن نفكر في إنشاء مكتب أبحاث أو جمعية معنية بمعارضة الغباء!.
أما أحمد عبد المنعم محاسب وعضو مؤسس داخل الحركة فيقول : الغباء موجود وقديم لكن فكرة الحركة أننا نلفت الانتباه إليه عندما يرتبط بقرارات معينة, ومن ناحية أخري نطالب بأن يدخل الشعب في صناعة القرار, وأن يؤخذ برأيه, ولذلك ندعو لتبني فكرة المجموعات الصغيرة داخل الأحياء... يعني يكون داخل كل منطقة جماعة معينة, ويكون لها مقر بحيث تأخذ موافقة أو معارضة الناس علي شيء معين وترصد اتجاهاته نحو قضية من القضايا, وبالتالي نستطيع أن نحدد هل المسئول الفلاني أو القرار الذي تم اتخاذه في صالحهم أم لا؟
السلوكيات غير الذكية ــ علي حد وصفها -بشكل سافر أو كوميدي لا يخلو من السخرية بحيث لا تصطدم بالواقع مباشرة, وقد لاقت الحركة اعجاب الكثيرين وأصبحت مع الوقت مثيرة للجدل ببياناتها وإفيهاتها الغريبة وللسؤال: ماذا عن أهداف هذه الحركة, وكيف تعمل وكم عدد أعضائها, وهل يمكن أن تمثل إضافة للشارع المصري؟!.في البداية بحثنا عن معني الغباء في علم النفس لنعرف هل بالفعل ما نحن فيه من مشكلات أو أزمات أو قرارات غير سليمة تعود في الأساس لوجود شبهة غباء في التفكير وطريقة التعامل مع أمور الحياة! فوجدنا أنه من ضمن التعريفات البسيطة للغباء إعطاء راحة أو إجازة سلبية للدماغ يعني يكسل ويتوقف عن التفكير, ولا يمكن حصر الغباء في عدم الفهم فقط, ولكن عند مقارنته بالذكاء يتضح أنه العجز عن حل المشكلات ورد الفعل البطيء واتخاذ قرار غير مدروس, وفي توقيت غير مناسب للظروف والأوضاع الموجودة.
وهذا ما ينطبق علي الكثير من أمور حياتنا, وعلي تصرفاتنا وقراراتنا أيضا, ولذلك نحن في حاجة لتطوير تفكيرنا ودماغنا, وهذا ما تدعو إليه الحركة الجديدة, وهو أن نفكر صح ومعا ضد الغباء في القرار والسلوك... من هنا بدأنا حديثنا مع مؤسس حركة (مواطنون ضد الغباء) واسمه خالد عبد الفتاح ــ بكالوريوس تربية قسم تاريخ وسكرتير عام التثقيف بحزب الوفد سابقا ـ حيث يقول: فكرنا في إنشاء نوع جديد من المعارضة والنقد والنقاش الاجتماعي بالاعتماد علي روح الفكاهة والسخرية من القرارات والسلوكيات, فنحن لا نرفض أي قرار, وإنما نتعامل معه لإثبات مدي ذكائه أو غبائه, وبعد أن أعلنا عن البيان التأسيسي للحركة وجدنا قبولا من الناس ووصل عدد الأعضاء إلي 160 شخصا تقريبا يمثلون كل فئات المجتمع والعدد في ازدياد إلي جانب تأييد الشباب لنا عبر المنتديات والفيس بوك وغير ذلك.
وذلك لأننا نمثل رد فعل هادئا نحو أي شيء سلبي وبالمنطق نستطيع أن نثبت مدي خطورته علي اساس أن هناك أشياء كثيرة في مصر أصبحت كوميدية!
وبالتالي الرد عليها يكون بالكوميديا بعيدا عن التعصب أو الإضراب وغيره.
أيضا في قانون زرع ونقل الأعضاء الذي اتهمناه بالغباء علي أساس أنه يخدم الأغنياء فقط الذين يستطيعون شراء أي عضو بفلوسهم في حالة حاجتهم إليه علي عكس الفقراء, ولذلك حاولنا أن نطور في القانون (علي سبيل السخرية) بأن رفعت مذكرة للدكتور فتحي سرور لمناقشة فكرة الاقتراض من البنوك بضمان الاعضاء البشرية التي أصبحت قابلة للبيع أصلا باعتبارها ملكية خاصة! وعلي هذا الأساس عملنا دراسة حول ثمن أعضاء المواطن فوجدناه مليونا و650 ألف جنيه, وهذه ثروة في حد ذاتها, وبالتالي لماذا لا نستغلها, وكل مواطن فقير يقترض من أي بنك بضمان عضو من أعضائه وطبعا هذه تريقة وفكرة هزلية ضد القرار نفسه!! وفي إحدي المرات فكرت في حل مشكلة من المشكلات بشكل عملي ففي إحدي المدارس بمدينة القاهرة الجديدة كان التلاميذ يهربون من المدرسة كل يوم وإدارة المدرسة لا تعرف السبب طبعا فكرنا وجلسنا مع
أولياء الأمور بصفتي رئيس مجلس الآباء الامناء بالمدرسة لوضع حل للمشكلة وتوصلنا لسر هروب الاطفال, وهو أن المدرسة لا يوجد بها أي وسائل للترفيه يعني ملاعب أو مراجيح, وهذا من الغباء. المهم نحن لم نثقل علي إدارة المدرسة أو نطالبها بشيء, ولكن تحركنا مع أولياء الأمور ووفرنا الحاجات الناقصة, وبدأنا نرفع من ابواب وأسوار المدرسة لحماية الأطفال وفجأة كسرت الإدارة التعليمية كل حاجة عملناها وخسرنا الفلوس بحجة أننا لم نأخذ موافقة أولا منها! وهكذا يعني المسألة في النهاية مسألة تفكير تقليدي غير متطور .. وهذا ما ينطبق علي إهمال المستشفيات والقرارات غير المدروسة في كل شيء.
ومن ناحية أخري يقول محمد بركات محام والمستشار القانوني للحركة:
الغباء وجهة نظر, وهو حالة نسبية متصلة بالفشل في حل المشكلات لقصور في التفكير أو لغباء في قرار, ونحن لا نتحدث عن مستوي ذكاء الشعب المصري مثلما تردد حولنا بل بالعكس الشعب المصري ذكي جدا لكن هناك أزمة سلوك نابعة من تفكير غير متطور وقرار غير مناسب... وبالنسبة للوضع القانوني, فنحن نفكر في إنشاء مكتب أبحاث أو جمعية معنية بمعارضة الغباء!.
أما أحمد عبد المنعم محاسب وعضو مؤسس داخل الحركة فيقول : الغباء موجود وقديم لكن فكرة الحركة أننا نلفت الانتباه إليه عندما يرتبط بقرارات معينة, ومن ناحية أخري نطالب بأن يدخل الشعب في صناعة القرار, وأن يؤخذ برأيه, ولذلك ندعو لتبني فكرة المجموعات الصغيرة داخل الأحياء... يعني يكون داخل كل منطقة جماعة معينة, ويكون لها مقر بحيث تأخذ موافقة أو معارضة الناس علي شيء معين وترصد اتجاهاته نحو قضية من القضايا, وبالتالي نستطيع أن نحدد هل المسئول الفلاني أو القرار الذي تم اتخاذه في صالحهم أم لا؟
رخصة النشر (Syndication)
29/05/2008 على الساعة 17.04:00
من طرف shery faied
جامد جدا المدونة ديه
29/05/2008 على الساعة 05.24:23
من طرف mosta