على مقدرات اللعبة ، وإحكام قبضتهما على كل مايتعلق بها ، فهما الأكثر جماهيرية ، وهما أصحاب الشعبية ، وهما الأغنى ، والأقوى ، وهما -كذلك- المتوجين على عرش البطولات ، الحالي منها ، والماضي ..الموجود .والمنقرض، وظل كلا الفريقين يسجلان الانتصارات.. يوميا، ويجمعان الألقاب..دوريا ، ووصلا في النهاية إلى أن يصبحا قطبان لاثالث لهما ، ولا أحد معهما!! لست أنكر بالطبع أن عوائد هذه الهيمنة القطبية ، لم تكن مقسومة "قسمة النصفين"، ولكنها مالت بشكل واضح ناحية الاهلى ، ولو تصورنا أن هناك ثلثين في جانب ، فهناك الثلث الباقي في الجانب الآخر..وقد كان من المتصور أن تبقى الخريطة على حالها منذ مايزيد عن نصف قرن ، ولكن جاءت الألفية الجديدة ب"ملمح" لم يكن موجودا بمثل هذه الصورة ، على الأقل على امتداد خمسة عقود ، وهو تفوق الاهلى الساحق في السنوات الخمس الأخيرة ، وبدا في لحظة وكأنه القوة الكروية الحقيقية والوحيدة على الساحة المصرية ، وهذا صحيح –على الأقل في السنوات الأخيرة- رغم وجود الزمالك فعليا ، الاأنه ليس موجودا عمليا ، بدليل غيابه "شبه الكامل"عن منصات التتويج ، وعن تحقيق الفوز في "ديربى القطبين" في عدد مهول من المرات في أربع سنوات . وقد قلت في كتابات سابقة ، أن من ينظرون إلى كل ماجرى في السنوات الفائتة ، على أنه مجرد مرحلة من مراحل التراجع لطرف ، والتفوق لطرف أخر، لايضعون في اعتبارهم أن التاريخ ، لايصنعه الامايحدث اليوم ، أي أن مايعانيه الزمالك اليوم هو الخطوة الأولى في كتابة ملامح المستقبل ، وقد قلت أن النظام العالمي الذي شهد التحول من ثنائية القطبية ، إلى القطب الأوحد ، فتح الباب أمام تحول أي ثنائية إلى قطب أوحد ، وهو مالم يمكن استبعاد حدوثه بين الاهلى والزمالك ، وهو واحد من التحولات التي يمكن أن تأتى بها العقود القادمة ، أما التحول الأخر فسيكون على مستوى "الخريطة" نفسها ، بمعنى حدوث تحولات في موازين القوى ، بشكل جذري ومحسوس ، وبصورة تخالف المتعارف عليه من أمد بعيد ، وقد كانت بداية هذا التحول مع ظهور الأندية "غير الشعبية"-أي الأندية التي تتبع الشركات والمؤسسات- وكان الظهور الأوضح مع مقدم الألفية الجديدة ، وظهر أولا طلائع الجيش وإنبى ، ثم حرس الحدود وبتروجيت ، ثم المصرية للاتصالات واتحاد الشرطة . وفى المقابل كان هناك تغيرا على مستويين..الأول: رحيل أندية من الدوري الممتاز ، وتركها لأماكنها ، وكان رحيل كل واحد منها –تقريبا- على حساب قدوم واحد من الأندية الجديدة ، ويمكن أن نتذكر هنا أندية المنصورة ، والسويس ، وبلدية المحلة ، والمنيا..وغيرها ، والثاني: معاناة الأندية الجماهيرية الباقية في المسابقة من مشكلات مادية وإدارية هائلة ، ونتائجها –بشكل عام- تؤكد أنها تعيش حالة خطر، وهى الأكثر تعرضا لتهديد رياح السقوط ، وانظروا إلى حال الترسانة ، والاوليمبي..وغيرهما. لست أتكلم هنا عن واقع غير موجود ، أوعن فكرة مجردة يحكمها الخيال أكثر من الواقع ، ولكن من ينظر إلى نهائي كأس مصر الأخير ، الذي أقيم قبل أيام قلائل ، لن يبذل جهدا في اكتشاف أنها المرة لأولى على الإطلاق ، وعلى امتداد "78" مرة أقيمت فيها المسابقة ، خلال 87 عاما كاملة ، التي يغيب فيها أي ممثل للأندية الجماهيرية الشعبية ، وكانت المباراة خالصة بين اثنين من أندية الشركات والمؤسسات..حرس الحدود وإنبى. مسألة أظن انه كان من الواجب أن تستوقفنا، وتشد انتباهنا إلى تباشير المرحلة التي ستستقبلها الكرة في مصر مستقبلا..كان من المفترض أن نلمح إرهاصات التغير الذي سيطرأ على خريطة الكرة المصرية ، خاصة أن التاريخ قدم لنا كثيرا نماذج عديدة لقوى ، ودول ، وإمبراطوريات ضخمة ، عاشت في زمانها ، ثم ذهبت إلى كتب التاريخ..ولم يبق منها سوى الذكرى..لعل الذكرى تنفع في استشراف ملامح المستقبل..إذا كنا نريد أن يكون لنا مستقبل!! "نقلاً عن جريدة ستاد الدوحة"
الفيس بوكّ~~~
http://www.facebook.com/group.php?gid=51036273771#
mostafa hassan
~~~احسبها صح تعيشه صح~~~عيش حياتك ~~~
آخر التعاليق
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | |
من على الخط؟
زائر: 1
الكلمات المحورية.
إعلان
الفئات
- كُل
- الصراع (4)
- قسم الرياضة (29)
- الاخبار السياسية (0)
- قسم الاقتصاد (0)
- الاخبار الفنية (1)
اختيار التصميم
صندوق الحفظ
- غشت 2009 (1)
- يناير 2009 (20)
- ديسمبر 2009 (35)
- سبتمبر 2008 (23)
- غشت 2008 (3)
الروابط
على مقدرات اللعبة ، وإحكام قبضتهما على كل مايتعلق بها ، فهما الأكثر جماهيرية ، وهما أصحاب الشعبية ، وهما الأغنى ، والأقوى ، وهما -كذلك- المتوجين على عرش البطولات ، الحالي منها ، والماضي ..الموجود .والمنقرض، وظل كلا الفريقين يسجلان الانتصارات.. يوميا، ويجمعان الألقاب..دوريا ، ووصلا في النهاية إلى أن يصبحا قطبان لاثالث لهما ، ولا أحد معهما!! لست أنكر بالطبع أن عوائد هذه الهيمنة القطبية ، لم تكن مقسومة "قسمة النصفين"، ولكنها مالت بشكل واضح ناحية الاهلى ، ولو تصورنا أن هناك ثلثين في جانب ، فهناك الثلث الباقي في الجانب الآخر..وقد كان من المتصور أن تبقى الخريطة على حالها منذ مايزيد عن نصف قرن ، ولكن جاءت الألفية الجديدة ب"ملمح" لم يكن موجودا بمثل هذه الصورة ، على الأقل على امتداد خمسة عقود ، وهو تفوق الاهلى الساحق في السنوات الخمس الأخيرة ، وبدا في لحظة وكأنه القوة الكروية الحقيقية والوحيدة على الساحة المصرية ، وهذا صحيح –على الأقل في السنوات الأخيرة- رغم وجود الزمالك فعليا ، الاأنه ليس موجودا عمليا ، بدليل غيابه "شبه الكامل"عن منصات التتويج ، وعن تحقيق الفوز في "ديربى القطبين" في عدد مهول من المرات في أربع سنوات . وقد قلت في كتابات سابقة ، أن من ينظرون إلى كل ماجرى في السنوات الفائتة ، على أنه مجرد مرحلة من مراحل التراجع لطرف ، والتفوق لطرف أخر، لايضعون في اعتبارهم أن التاريخ ، لايصنعه الامايحدث اليوم ، أي أن مايعانيه الزمالك اليوم هو الخطوة الأولى في كتابة ملامح المستقبل ، وقد قلت أن النظام العالمي الذي شهد التحول من ثنائية القطبية ، إلى القطب الأوحد ، فتح الباب أمام تحول أي ثنائية إلى قطب أوحد ، وهو مالم يمكن استبعاد حدوثه بين الاهلى والزمالك ، وهو واحد من التحولات التي يمكن أن تأتى بها العقود القادمة ، أما التحول الأخر فسيكون على مستوى "الخريطة" نفسها ، بمعنى حدوث تحولات في موازين القوى ، بشكل جذري ومحسوس ، وبصورة تخالف المتعارف عليه من أمد بعيد ، وقد كانت بداية هذا التحول مع ظهور الأندية "غير الشعبية"-أي الأندية التي تتبع الشركات والمؤسسات- وكان الظهور الأوضح مع مقدم الألفية الجديدة ، وظهر أولا طلائع الجيش وإنبى ، ثم حرس الحدود وبتروجيت ، ثم المصرية للاتصالات واتحاد الشرطة . وفى المقابل كان هناك تغيرا على مستويين..الأول: رحيل أندية من الدوري الممتاز ، وتركها لأماكنها ، وكان رحيل كل واحد منها –تقريبا- على حساب قدوم واحد من الأندية الجديدة ، ويمكن أن نتذكر هنا أندية المنصورة ، والسويس ، وبلدية المحلة ، والمنيا..وغيرها ، والثاني: معاناة الأندية الجماهيرية الباقية في المسابقة من مشكلات مادية وإدارية هائلة ، ونتائجها –بشكل عام- تؤكد أنها تعيش حالة خطر، وهى الأكثر تعرضا لتهديد رياح السقوط ، وانظروا إلى حال الترسانة ، والاوليمبي..وغيرهما. لست أتكلم هنا عن واقع غير موجود ، أوعن فكرة مجردة يحكمها الخيال أكثر من الواقع ، ولكن من ينظر إلى نهائي كأس مصر الأخير ، الذي أقيم قبل أيام قلائل ، لن يبذل جهدا في اكتشاف أنها المرة لأولى على الإطلاق ، وعلى امتداد "78" مرة أقيمت فيها المسابقة ، خلال 87 عاما كاملة ، التي يغيب فيها أي ممثل للأندية الجماهيرية الشعبية ، وكانت المباراة خالصة بين اثنين من أندية الشركات والمؤسسات..حرس الحدود وإنبى. مسألة أظن انه كان من الواجب أن تستوقفنا، وتشد انتباهنا إلى تباشير المرحلة التي ستستقبلها الكرة في مصر مستقبلا..كان من المفترض أن نلمح إرهاصات التغير الذي سيطرأ على خريطة الكرة المصرية ، خاصة أن التاريخ قدم لنا كثيرا نماذج عديدة لقوى ، ودول ، وإمبراطوريات ضخمة ، عاشت في زمانها ، ثم ذهبت إلى كتب التاريخ..ولم يبق منها سوى الذكرى..لعل الذكرى تنفع في استشراف ملامح المستقبل..إذا كنا نريد أن يكون لنا مستقبل!! "نقلاً عن جريدة ستاد الدوحة"
وقال مرتجي في اتصال هاتفي بموقع يللا كورة " إدارة الأهلي حريصة علي أن يظهر جمهور الأهلي في أفضل صورة ممكنة أمام الصفاقسي".
وسيستقبل النادي الأهلي بطل دوري أبطال إفريقيا ضيفه التونسي بطل الكونفيدرالية يوم الجمعة 6 فبراير في مباراة كأس السوبر الإفريقي.
وأضاف " نتفهم ونحترم المجهود الذي يبذله الشباب في إعداد الدخلة ولذلك نريد أن نساعدهم في دخولها يوم المباراة".
وتحرص مجموعة "اولترا أهلاوي" والتي تعد اكبر روابط جماهير الأهلي حاليا علي إعداد "دخلة" خاصة لمباراة الصفاقسي كما هو المعتاد في المباريات الكبيرة للأهلي.
وأضاف مرتجي " كلفنا اللواء سعيد رضوان مدير امن عام النادي بمتابعة هذا الأمر شخصيا من اجل التنسيق مع الأمن يوم المباراة حتى يتم دخول معدات التشجيع الخاصة بالجماهير بالإضافة إلي جميع الأمور الخاصة بدخلة جماهير الأهلي".
وكانت الإجراءات الأمنية في مباريات كرة القدم المصرية بشكل عام ومباريات الأهلي بشكل خاص مؤخرا قد شهدت تشددا كبيرا بسبب أعمال الشغب التي صاحبت مباراة الاسماعيلي والأهلي في الدوري.
وأكمل عضو مجلس الإدارة" الجميع يحترم تماما رغبة الأمن في عدم استخدام الجماهير للألعاب النارية وهو امر تم الاتفاق عليه".
وانهي مرتجي تصريحاته قائلا " سيظل جمهور الأهلي هو اللاعب رقم 1 في الفريق ولن ندخر أي مجهود في مساعدة من يريد مساندة الفريق بآي شكل من الأشكال".
الجدير بالذكر ان ادارة النادي الصفاقسي هي الأخرى بدأت في تحفيز جماهيرها للمباراة حيث قررت اصطحاب 40 مشجع علي نفقتها الخاصة في رحلة الفريق المسافرة الي القاهرة
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن ذلك حدث بعد أن نبهت شركة "سوفوس" المتخصصة في مجال تطوير برمجيات الحماية الأمنية الإلكترونية إلى أن أحدث رسائل الإنترنت المزعجة تدعي ظاهرياً أنها تحمل أنباء عن تقديم أوباما استقالة مفاجئة، ولكن تلك الرسائل تهدف بشكل رئيسي إلى جذب متصحفي الإنترنت إلى فتح مواقع إلكترونية مصابة ببرامج تجسسية وفيروسية.
وتنقل الروابط الموجودة في تلك الرسائل متصفحيها إلى موقع إلكتروني يشبه الموقع الرسمي لأوباما، كما تصيب أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالأشخاص الذين يستخدمونها بفيروس حصان طروادة.
يشارإلى أن موقع مصراوي يقدم لزواره صفحة متخصصة في الحماية من فيروسات الكمبيوتر الضارة و كذلك حماية البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي الكمبيوتر والإنترنت.
وكان القضاء الإدارى قد أصدر حكماً تاريخياً بإلغاء الحرس الجامعى التابع لوزارة الداخلية، لما يسببه ذلك من تقييد لحرية الطلبة فى التعبير عن آرائهم بتكثيف السيطرة الأمنية عليهم، وذلك من خلال الدعوى التى أقامها عدد من أساتذة جامعة القاهرة لإغلاق مكاتب الحرس الجامعى التابعة لوزارة الداخلية، مع عدم السماح لأى من رجال الشرطة التابعين للداخلية، سواء بالزى الرسمى أو المدنى، بالتواجد بالجامعة.
وبناء على الحكم تقدمت وزارة الداخلية بطعن على الحكم الصادر بمنع حرس الداخلية من التواجد داخل الحرم الجامعى، وحصلت الاثنين على حكم نهائى بالسماح للحرس التابع لها بالتواجد داخل الحرم الجامعى.
كما أمرت المحكمة بإحالة الطعن إلى هيئة مفوضى الدولة لإعداد تقريرها بالرأى القانونى فيه ، وحددت جلسة 2 أبريل القادم لنظر الطعن.
وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها "إن الحكم المطعون فيه قد قضى بوقف تنفيذ قرار لم تنصرف إليه طلبات مقيمى الدعوى ، وترتب عليه أثارا ليست من موجباته ولا من مقتضياته ، بما يكون معه بحسب الظاهر مخالفا للقانون ، ومرجح الإلغاء عند نظر موضوع الطعن بما يتوافر معه ركن الجدية فى وقف التنفيذ".
وأضافت أن الطعن على حكم القضاء الإدارى يتوافر فيه أيضا ركن الاستعجال المتطلب لهذا الوقف ، إذ يترتب على تنفيذ الحكم المطعون فيع تعريض الأمن والنظام العام داخل الجامعة وكذلك تعريض منشآتها وما بها من معدات وأجهزة للخطر.
وكانت هيئة قضايا الدولة قد قدمت طعنا أمام المحكمة الإدارية العليا على حكم محكمة القضاء الإدارى القاضى بإلغاء حرس جامعة القاهرة، مشيرة إلى أن الحكم المطعون فيه تجاوز الطلبات المقدمة من مقيمى الدعوى.
وأوضحت أن طلبات مقيمى الدعوى انصبت على وقف تنفيذ ثم إلغاء القرار السلبى بالإمتناع عن الرد على التظلم الذى تقدموا به إلى رئيس جامعة القاهرة بتاريخ 29 أكتوبر 1997 ، طالبين فيه أن يصدر أمره بإغلاق مكتب الحرس الجامعى ، إلا أن محكمة القضاء الإدارى قضت بوقف تنفيذ القرار السلبى بامتناع رئيس جامعة القاهرة عن إنشاء وحدة للأمن الجامعى بجامعة القاهرة بدلا من إدارة حرس الجامعة التابعة لوزارة الداخلية وما يترتب على ذلك من آثار أخصها منع وجود حرس الجامعة داخل الحرم الجامعى وعدم ممارسته أية أنشطة تمس استقلال الجامعات.
الصفحة السابقة 1, 2, 3, 4 ... 15 ... 27 الصفحة التالية
رخصة النشر (Syndication)
02/03/2010 على الساعة 09.39:27
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.28:24
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.26:24
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.24:57
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
02/03/2010 على الساعة 09.23:44
من طرف louboutin